دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-06-17

اعطني حظاً...والقني في اليَمْ...



   قدَّر الله وما شاء فعل.
مبروك للنشامى... الاداء. أما النتيجة فلا تعبر عن مجريات   اللقاء فمنذ سنوات خلت لم أشاهد الكرة تعاندنا كما فعلت اليوم امام النمسا، فمنتخبنا هو الذي سبق بتهديد مرمى المنافس ، وباكثر من تسديدة ، وهو الذي اضاع الفرص، حتى كرة الهدف الثاني للنمسا اصطدمت بظهر مدافعنا لتدخل الشباك!
  الشاهد : النشامى ابلوا بلاءً حسناً، وقدموا مباراة قوية، جعلتنا نطمئن على ان السباق لم ينته بعد ، والفرصة قائمة ، فمباراتنا القادمة امام اشقائنا الجزائريين قد تكون حاسمة في حال حققنا الفوز _ان شاءالله _ ، والذي قد يحملنا الى المنافسة على التأهل ولو (ضمن افضل الثوالث) ، حتى لو خسرنا_لا قدرالله_ امام الارجنتين. 
أخيراً فالاهم من كل ذلك أن النشامى قد كسروا حاجز رهبة المونديال واحرزوا هدفهم العالمي الأول ، وهذا من شانه زيادة الثقة بالنفس والتحفيز لما بعده وأراه الأفضل _ ان شاء الله _ ومن يدري ؟ فايطاليا بطلة كأس العالم ١٩٨٢، تأهلت إلى الدور الثاني دون أي فوز وبحسبة الأهداف ، لكنها انتفضت فيما بعد ، من الأدوار الاقصائية ، وحققت الانتصار تلو الآخر ، وحصدت اللقب!. 
  ومن الآن يجب علينا أن نطوي هذه الصفحة، ونفكر في مباراة الجزائر القادمة والتي كما ذكرت سالفاً قد تكون لنا بمثابة الباب الذي سنلج من خلاله _ان شاء الله _ الى الدور الثاني من المونديال. 
الصحفي مجدي محمد محيلان.

   قدَّر الله وما شاء فعل.
مبروك للنشامى... الاداء. أما النتيجة فلا تعبر عن مجريات   اللقاء فمنذ سنوات خلت لم أشاهد الكرة تعاندنا كما فعلت اليوم امام النمسا، فمنتخبنا هو الذي سبق بتهديد مرمى المنافس ، وباكثر من تسديدة ، وهو الذي اضاع الفرص، حتى كرة الهدف الثاني للنمسا اصطدمت بظهر مدافعنا لتدخل الشباك!
  الشاهد : النشامى ابلوا بلاءً حسناً، وقدموا مباراة قوية، جعلتنا نطمئن على ان السباق لم ينته بعد ، والفرصة قائمة ، فمباراتنا القادمة امام اشقائنا الجزائريين قد تكون حاسمة في حال حققنا الفوز _ان شاءالله _ ، والذي قد يحملنا الى المنافسة على التأهل ولو (ضمن افضل الثوالث) ، حتى لو خسرنا_لا قدرالله_ امام الارجنتين. 
أخيراً فالاهم من كل ذلك أن النشامى قد كسروا حاجز رهبة المونديال واحرزوا هدفهم العالمي الأول ، وهذا من شانه زيادة الثقة بالنفس والتحفيز لما بعده وأراه الأفضل _ ان شاء الله _ ومن يدري ؟ فايطاليا بطلة كأس العالم ١٩٨٢، تأهلت إلى الدور الثاني دون أي فوز وبحسبة الأهداف ، لكنها انتفضت فيما بعد ، من الأدوار الاقصائية ، وحققت الانتصار تلو الآخر ، وحصدت اللقب!. 
  ومن الآن يجب علينا أن نطوي هذه الصفحة، ونفكر في مباراة الجزائر القادمة والتي كما ذكرت سالفاً قد تكون لنا بمثابة الباب الذي سنلج من خلاله _ان شاء الله _ الى الدور الثاني من المونديال. 
الصحفي مجدي محمد محيلان.
عدد المشاهدات : ( 829 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .